ابن الجوزي
ترجمة المؤلف ب
صفة الصفوة
القرآن وقرأه على جماعة من القراء بالروايات وسمع بنفسه الكثير وعني بالطلب ونظر في جميع الفنون وألف فيها وعظم شأنه في ولاية ابن هبيرة . قال الموفق عبد اللطيف : كان ابن الجوزي لطيف الصوت حلو الشمائل رخيم النغمة موزون الحركات لذيذ المفاكهة يحضر مجلسه مائة ألف أو يزيدون لا يضيع من زمانه شيئا يكتب في اليوم أربع كراريس ويرتفع له كل سنة من كتابته ما بين خمسين مجلدا إلى ستين ، وله في كل علم مشاركة ، وكان يراعي حفظ صحته وتلطيف مزاجه وما يفيد عقله قوة وذهنه حدة ، يعتاض عن الفاكهة بالمفاكهة لباسه الأبيض الناعم المطيب ، ونشأ يتيما على العفاف والصلاح . سئل عن عدد تصانيفه فقال : زيادة على ثلاثمائة وأربعين مصنفا منها ما هو عشرون مجلدا وأقل . قال الحافظ الذهبي : ما علمت أن أحدا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل . وقال يوما في مناجاته : إلهي لا تعذب لسانا يخبر عنك ، ولا عينا تنظر إلى علوم تدل عليك ، ولا قدما تمشي إلى خدمتك ، ولا يدا تكتب حديث رسولك ، فبعزتك لا تدخلني النار ، فقد علم أهلها أني كنت أذب عن دينك . من كتبه المطبوعة : 1 - الوفا في أحوال المصطفى 2 - مناقب عمر بن الخطاب 3 - مناقب عمر بن عبد العزيز 4 - المدهش في المواعظ وغرائب الأخبار 5 - مختصر السير والأخبار 6 - مناقب أحمد بن حنبل 7 - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 8 - مناقب بغداد 9 - روح الأرواح 10 - فنون الأفنان في علوم القرآن 11 - زاد المسير في علم التفسير .